2005 ، 2006 ، 2007 ،2008 والآن 2009
لم أكن أظن أن هذا العام البعيد سوف يأتي .....وها قد أتي
ربما لو تخيلت أنة سوف ياتي لتمنيت شيئا جيداً لنفسي أو لمن حولي .. فلم أفعل
في الأعوام السابقة إستعرت النبؤة القديمة التي خطها الجبرتي وقلت عنها أنها تصلح لكل عام
واليوم عندما أعدت قرائتها أكتشفت أنني كنت محقاً
( الدهر كالدهر ... والأيام واحدة ) كما إن الجبرتي لم يكن الوحيد
لست مجدداً ... ولن أجدد هذا العام
وأترككم للماضي علة ينفعنا في المستقبل ................ تحياتي
____________________
علي سبيل التغير وعلي سبيل الخروج من الدائره نفكر كثيرا في إفتتاحيه مناسبه لهذا العام وبعد كثير من الإرهاق ________________________________
وهي اولي سني الملاحم العظيمه ، و الحوادث الجسيمه والوقائع الناذله ، والنوازل الهائله ، وتضاعف الشرور ، وترادف الأمور ، وتوالي المحن ، وأختلال الزمن وانعكاس المطبوع وانقلاب الموضوع ، وتتابع الأهوال ، وأختلاف الأحوال وفساد التدبير ، وحصول التدمير ، وعموم الخراب وتواتر الأسباب وما كان ربك مهلك القري بظلم وأهلها مصلحون ........محرم ( 22 يونيه 1798 ) : الشيخ عبد الرحمن الجبرتي ==========================================
كنا قد اقتطعنا تلك القطعه من كتابات المؤرخ الكبير( الجبرتي ) في بدايات عام 2005، وقد وجدنا إنها تصلح لبدايه عام 2006 فكررناها ، كما وجدنا إنها تصلح لبدايات العام الحالي
.
وبهدوء ربما وجدنا أنها تصلح كبدايه صحيحه لكل عام خصوصا إن كنت مثلي من قاطني مصر المحروسه
.
والسلام
.
.
سندباد مصري
رحاله في الزمان والمكان معا
________________________________ بأمانه شديده لم أجد أفضل منها