السبت، يناير 03، 2009

وداعاً لما سوف يأتي

وداعاً لما سوف يأتي بة الوقت بعد قليل ... وداعاً
.
وداعاً لما سوف تأتي به الأمكنة .....
.
تشابة في الليل ليلي ، وفي الرمل رملي ، وما عاد قلبي مشاعاً
.
وداعاً لمن سأراها بلاداً لنفسي ، لمن سأراها ضياعاً
.
سأعرف كيف أحلم بعد قليل ، وكيف سنحلم بعد سنة ، وأعرف ما سوف يحدث في رقعة السيف والسوسنة ، وكيف سيخلع القناع القناعاً
.
أاسرق عمري لأحيا دقائق أخري ، دقائق بين السراديب والمئذنة ، لأشهد طقس القيامة في حفلة الكهنة ، لأعرف ما كنت أعرف إني رأيت ... رأيت الوداعاً .

للفذ ... محمود درويش
........
........
أحببتها فدونتها

ولا أظنني أهلا للتعليق عليها
تحياتي

2009

2005 ، 2006 ، 2007 ،2008 والآن 2009
لم أكن أظن أن هذا العام البعيد سوف يأتي .....وها قد أتي
ربما لو تخيلت أنة سوف ياتي لتمنيت شيئا جيداً لنفسي أو لمن حولي .. فلم أفعل
في الأعوام السابقة إستعرت النبؤة القديمة التي خطها الجبرتي وقلت عنها أنها تصلح لكل عام
واليوم عندما أعدت قرائتها أكتشفت أنني كنت محقاً
( الدهر كالدهر ... والأيام واحدة ) كما إن الجبرتي لم يكن الوحيد
لست مجدداً ... ولن أجدد هذا العام
وأترككم للماضي علة ينفعنا في المستقبل ................ تحياتي
____________________
علي سبيل التغير وعلي سبيل الخروج من الدائره نفكر كثيرا في إفتتاحيه مناسبه لهذا العام وبعد كثير من الإرهاق ________________________________
وهي اولي سني الملاحم العظيمه ، و الحوادث الجسيمه والوقائع الناذله ، والنوازل الهائله ، وتضاعف الشرور ، وترادف الأمور ، وتوالي المحن ، وأختلال الزمن وانعكاس المطبوع وانقلاب الموضوع ، وتتابع الأهوال ، وأختلاف الأحوال وفساد التدبير ، وحصول التدمير ، وعموم الخراب وتواتر الأسباب وما كان ربك مهلك القري بظلم وأهلها مصلحون ........محرم ( 22 يونيه 1798 ) : الشيخ عبد الرحمن الجبرتي ==========================================
كنا قد اقتطعنا تلك القطعه من كتابات المؤرخ الكبير( الجبرتي ) في بدايات عام 2005، وقد وجدنا إنها تصلح لبدايه عام 2006 فكررناها ، كما وجدنا إنها تصلح لبدايات العام الحالي
.
وبهدوء ربما وجدنا أنها تصلح كبدايه صحيحه لكل عام خصوصا إن كنت مثلي من قاطني مصر المحروسه
.
والسلام
.
.
سندباد مصري
رحاله في الزمان والمكان معا
________________________________ بأمانه شديده لم أجد أفضل منها

الخميس، يوليو 03، 2008

عن الناس

كريطون

.


أفما ترى، ياسقراط، أنّه، مع ذلك، فهو لا مناص من أن ننشغل برأي الكثرة. إذْ ما قد نالك لَيُرِينَا غاية الإراءة أنّ الكثرة هي لَقادرة ليس فقط على أن تُنْزِلَ بنا الضُرّ ، بل إنّها كلّما ألمّت بها النّميمة فهي قادرة على أن تنزل بنا أكبر الضرّ.

سقراط

.


ياليت هؤلاء النّاس، يا كريطون، كانوا أهل قدرة على فعل أعظم الشّرور، فيكونوا أيضا قادرين على فعل أعظم الخير. غير أنّهم في الحقيقة إنّما هم ذوو قصور على فعلهم أَيًّا من الأمرين، بل ما أعجزهم عن أن يجعلوا امرء ما، ذا رشاد، أو ذا سفاهة! وكلّ شيء فعلوه، فإنّما أصله الجزاف والتّنحّس.

.


من محاورات

أفلاطون

الأربعاء، يوليو 02، 2008

مش كاين هيك تكون

-
كان غير شكل الزيتون كان غير شكل الصابون
و حتى إنتا يا حبيبي مش كاين هيك تكون
كان غير شكل الليمون كان غير شكل اليانسون
و كاين إنتا يا حبيبي مش كاين هيك تكون
يا ضيعانن راحوا شو ما صار لكن راحوا مش سامع غنية راحوا؟
كان أوسع هالصالون كان أشرح هالبلكون
و طبعاً أنتا يا حبيبي حبك كان قد الكون
شو كان أهدى الكميون طالع دوغري و موزون
و حتى عيونك يا حبيبي كان عندك غير عيون
يا ضيعانن راحوا شو ما صار لكن راحوا مش سامع غنية راحوا؟
كان يبقى الحب جنون يخلص بحرف النون
و مش كل إنساني تمرق تفرق و تصير تمون
كاين رق و حنون أو مايل عالغصون
و إذا هلق حبك غير ريتو عمرو ما يكون
ريتو عمرو ما يكون ريتو عمرو ما يكون

زياد الرحباني

الأحد، يونيو 29، 2008

شهادة لابد منها

سافرت في كل العصور

وما رأيت .. سوى العجب

شاهدت أقدار الشعوب سيوف عارٍ من خشب

ورأيت حربا بالكلام .. وبالأغاني .. والخـُطب

ورأيت من سرق الشعوب .. ومن تواطأ .. من نهب

ورأيت من باع الضمير .. ومن تآمر ... أو هرب

ورأيت كـُهانا بنوا أمجادهم بين العمالة والكذب

ورأيت من جعلوا الخيانة قـُدس أقداسِ العرب

ورأيت تيجان الصفيح تفوق تيجان الذهب

ورأيت نور محمد يخبو أمام أبى لهب

.............

فاروق جويدة - إغضب

ريستارت Restart (1


من وقت إلي آخر يحتاج الشخص لإعادة تشغيل ملفات حياتة .

بذلك يتخلص ببساطة من الملفات التالفة ويعيد تنظيم برامجة .

قد تكتشف وأنت في هذه المرحلة إن بعض برامجك الأساسية أصابها بعض من الشيخوخة أو التلف .

ولكن إدراكك في حد ذاتة ينبئ بخروجك من تلك المعضلة فربما برامجك تحتاج إلي إعادة تثبيت أو حتي تحديث .

تتعلم من الكمبيوتر إن ( التحديث ) يعد مرادفاً لـــ اتصال دائم بالعالم الخارجي .

سرعتك وكفاءتك يعتمدان بشكل كبير علي مكونات جهازك وكيفية استخدامك لها وهل تستخدما أفضل استخدام ممكن أم إنها وجدت فقط لتتباهي بها .

سوف يصاحب نشاطاتك العديدة فيروسات وأمراض عديدة لا حصر لها لذلك لابد أن تحتمي ( بأنتي فيرس ) قوي كما لابد من عمل تقوية لة من وقت إلي أخر حتى لا يبلي ويصدا ويصير جهازك مباحاً لكل من هب ودب .

بعض برامجك قد تكون شديدة الصعوبة وغير ذات فائدة وقد تبطيء كثيرا من سرعة جهازك فتخلص منها .

والبعض الأخر شديد الصعوبة ولكنة ذو فائدة عظيمة فلا تتخلي عن كل ما هو ثقيل .

انهيار النظام وارد وقد يحدث فجأة فلا تغضب فهذا يحدث للجميع . تعلم من أخطائك وضع في حسبانك إنة قد ينهار نظامك !!!!.

نحتاج جميعا إلي وجة آخر نتعامل به مع رتابة الحياة ومللها ، سكرين سيفر (Screen Saver ) حاول بقدر المستطاع أن يكون جميلا فأنت غالبا لن من سوف يري هذا الوجه.

مع تمنياتي باستخدام سهل وآمن لأجهزتكم ......





الخميس، يونيو 26، 2008

فاصلة



السبت، يونيو 21، 2008

الكهف والأشباح

تخيل لو أن أناس جالسين داخل كهف مكبلين بلأغلال من أطرافهم وأعناقهم بحيث لا يستطيعون التحرك أو حتى اللإلتفات.
هم جالسون من أمامهم حائط ووراءهم ممر أو ممشى مرتفع
ومن وراء الممر هنالك نار وتحت الممر هنالك ممر للخارج.
وفي الممر المرتفع يقوم أحدهم بتحريك ألواح على شكل حيوانات و كائنات حية وأشياء أخرى من حيث يكون ظل الألواح يسلط على الحائط. والأشباح هي الشئ الذي يستطيع أن يراه هؤلاء الناس.
إذا إستطاع أحدهم التحرر من القيود والمرور من الممر السفلي والوصول إلي الخارج، فإنه، في أول الأمر، لن يستطيع أن ينظر إلى أي شئ لدرجة أن عيناه تؤلمه بشدة
وتدريجياً شئً فشئً يصبح بمقدوره رؤية مما هو حوله ولكنة لا يستطيع النظر إلي السماء بعد، ثم ينظر في الماء ليرى ما في السماء وفي النهاية يصبح بمقدوره النظر إلى السماء والشمس.

بتصرف لـ

أفلاطون

عن التدوين

هذا الموضوع كنت قد قمت بكتابتة منذ فترة طويلة
ولست أدري لم ؟ لم أنشره منذ زمن
تحياتي
......


منذ أكثر من عامين انتبه العالم إلي أهميه التدوين وكان ذلك من خلال أحداث غير متوقعه وهي ، الحرب الأمريكية علي العراق
وبسبب الحرب الأعلاميه بين القوتين المتصارعتين
وقتها وتذكيه تلك الحرب بحرب إعلاميه شوشت كثيرا علي حقائق الأمور ودقة المعلومات
وقتها ظهر أحد أبناء الشعب العراقي ليكتب أحداث تمر به ويراها رأي العين بحيث يصف أحداث الحرب الحقيقية كشاهد عيان
ومنذ هذه اللحظة وقد بانت أهميه التدوين من خلال الجانب الصحفي .. والذي أطلق عليه مؤخرا ( الصحافة الشعبية ) كما عبر عنها أحد المدونين
فأقبل العالم ككل والوطن العربي بالأخص علي ذلك العالم يكتشفون أبعاده وقدراته
وإن كان اكتشافهم الحقيقي لأنفسهم ولثقافتهم ولقدرتهم في التعبير عن أنفسهم
وعن مشاكلهم بلسانهم وبطريقتهم ، البسيط تارة و(المتحذلقة) تارةً أخر
يالنظرة العامة إلي المدونات اليوم تختلف كثيرا عما كانت عليه منذ عامان وهي فتره قصيرة وطويلة في نفس الوقت
فمنذ أكثر من عامان بدأت المدونات رويدا وبتخفي خصوصا وإن أغلب المدونون وقتها وكانوا لا يتجاوزون الثلاثون في مصر مثلا، أبعادها سياسية بحته وتأخذ جانب المعارضة في الغالب نتيجة شيء من الحرية ربما لم يكن موجودا كما يزعمون
ونتيجة جرأه نوع الكتابة وخطورة العرض ودقه المتابعة من المدونون الأوائل أصبح لذلك النوع من الصحافة - التي لم تعتاد مثلها مجتمعاتنا الشرقيه- مريديه وازدادت أعدادهم يوما فيوم
ولسهولة أنشاء المدونات خصوصا مع انتشار الحواسب أصبح التزايد في أعداد المدونون يتم بمتوالية هندسية لا حسابيه وكما أصبح التزايد سريعا وتنوعت الموضوعات وتزايدت هي الأخرى ، وتطرفت، واعتدلت، و طبعا تشاحنت واختلفت فاصطدمت فأنتجت
خصوصا مع التعبير عن المشكلات الذي أصبحت جدلا دائما وبحثا لكثير من المدونات واليوم مع وصول عدد المدونات في مصر وحدها إلي أكثر من ثلاثة ألاف مدونه
أصبح من الصعب حصر مجال كتابه المدونات في قالب واحد خصوصا مع ما تتيحه الشبكه العالميه ( الأنتر نت ) من إمكانيات تتذايد يوما بعد يوم فتتيح للمستخدمين إمكانيات ضخمه وغير محدودة وطبعا مع خيال ضخم وطريقه مختلفة كليه عن طرق النشر العادية

كان الإنتاج غير عاديا أو اعتياديا صادما أحيانا ومبهرا كثيرا في مختلف أنواع ألكتابه ألأدبيه والصحفية علي حد سواء

بل والكتابة الذاتية التي تفردت بها الكثير من المدونات من خلال تعبير بعض المدونون عن مشاكلهم الشخصية والحميميه

بحيث أصبحت المدونات لسان حال المجتمع في التعبير عن مشاكله ودوافعه لكثير من ممارساته ومن هنا كانت المدونات علي بساطه إستخدامها والتعامل معها تعد منهلاً حقيقيا لدراسه مجتمعنا دراسه أجتماعيه ونفسيه شبه واقعيه مع مراعاه الأخذ بعين الأعتبار نوعيه المدونون الذين وإن أختلفت طوائفهم وطريقه تفكيرهم ،ظلوا في بوتقه المتعاملين مع أجهزه الحاسب والحاصلون علي علي حد أدني من التعليم يتيح لهم التعامل مع فاعليات الشبكه العالميه الأنتر نت

ومع تعدد الأوساط التدوينيه وإختلاف دوافع أصحابها تكونت مجموعات تدوينيه أحيانا بشكل مباشر كصناعه مشتركه لأحد المدونات يكتب فيه أكثر من مدون للتعبير عن وجهه نظر معينه أو لأنشاء عالم خاص إشترك شركاء التدوين في خلقه بإتفاق فيما بينهم

وأحيانا دون شكل مباشر بحيث تكونت المجموعات عن طريق التعليقات التي تميزت بها المدونات عن أي شكل سابق للنشر بحيث يكتشف المراقب إن المعلقين في أغلب المدونات شبه ثابت كنوع من الدعم الذي يمده المدونون لأصدقائهم والذين يتفقون معهم في نفس وجهات النظر

وأصبحت تلك التجمعات كجزر صغيره تشكل شكلا معينا ومضمونا خاصا يتعلق بكل منها

وقد ظن البعض إن المدونات نشاط قاصر علي الكتابه والنشر من خلال الشبكه العالميه وإنه سوف يظل حبيسا لذلك العالم الأفتراضي ولكن كان لبعض الخبطات الصحفيه التي تميزت بها المدونات أثرا كبيرا في كشف الوقائع وملابسات لأحداث كانت لتظل طي النسيان لولا المجهود الكبير الذي يبذله المدونون في الكشف عن تلك الحقائق مدعمين سبقهم الصحفي بالصور والأفلام بحيث كانت معظم الأخبار غير قابله للجدل أو التشكيك

ولأن المدونات غير قاصره فقط علي المشتغلين بالمجال الصحفي أو بالمجال الأدبي ولا تتبع مؤسسه معينه إنعدمت فيها صفه المصلحه الفرديه وأصبحت حريه التعبير فيها هيا السمه الغالبه دون النظر الي أعتبارات ماديه أو إجتماعيه

ولهذا جائت بعض المدونات صارخه متحديه القيود الأجتماعيه العاديه والمتعارف عليها وأصبحت لغه التعبير فيها ناضحه بشء من البذائه بل ومتحدثه عن مشاكل قد لا يناقشها المجتمع علي مريء ومسمع من الجميع فظلت حبيسه الغرف المغلقه لزمن ليس بالقصير

وكان للتطرف و( التغالي ) في بعض تلك المدونات سببا في كثير من المناقشات الحامية والتي فاقت ما هو متعارف عليه من إشكال للنقاش وكان الدفاع الذي يلاقي استحسانا من البعض والهجوم الذي يلاقي تشجيعا من البعض الأخر هو في حد ذاته نوع من الديموقراطيه التي تميزت بها هذا العالم عن غيره من طرق النشر

وكانت خاصية التعليقات التي أتاحت للمدونين ولغيرهم من المتابعين للتدوين الوقوف بشكل كبير علي نوعيه الأفكار التي كانت محبوسة داخل النفس وغير قابله للنقاش في الظروف العادية ووسيلة غير إعتياديه لتلقي النقد أو الاستحسان من القراء ومكانا فسيحا للتعبير عن وجهات النظر مهما كانت .

ومع تسليط الضوء الإعلامي علي المدونات بل وأشتباك بعض المدونات مع شخصيات شهيره وتوجيه النقض لها دون وضع إعتبار ألي مراكزهم الحساسه سببا خاصا لشهرتها وتوجيه النظر اليهم بشيء من الأعتبار والحذر أيضا خصوصا وإن كثير من المدونون ولا أقول أكثرهم ممن يعملون بالمجال الصحفي الفعلي ومنهم من كان يعمل بالمجال السياسي وكان من الطبيعي أن يكونوا من أنصار المعارضه حيث أتاحت لهم المدونات شيء من الحريه لم يعتادوه في صحفهم العاملون بها أو منظماتهم التي يتبعون لها

لذلك كانت أخبار القبض علي خمسه أفراد من المدونون من الأخبار التي هزت مجتمع التدوين بشده ورغم تغطيتهم لأحداث القبض علي المدونين زملائهم ولكن هذا الدرس لم يخفي اثره علي كثير من المدونون وذادت من شراسه الهجوم علي نظامهم وإن اصبحت أكثر تهذيبا وتحمل الكثير من الدلائل علي عكس أولي التدوينات التي لم تكن لتهتم كثيرا بالأثبات تلك الوقائع أو الأحداث التي يدونون عنها ....
....


سندباد مصري


فرعوني

.........
اختلت الموازين
اختفي الحق
البعض يحاول حتى خداع الآلهة
يذبحون الإوز كقرابين
ويقدمونها للآلهة زاعمين إنها ثيران
.......
من بردية فرعونية